إِنْ تُنْكِرُونِي فَأَنَا ابْنُ الكَلْبِ
سَوْفَ تَرَونِي وَتَرَونَ ضَرْبِي
وَحَمْلَتِي وَصَولَتِي فِي الحَرْبِ
أُدْرِكُ ثَأْرِي بَعْدَ ثَأْرِ صَحْبِي
فَأَدْفَعُ الكَرْبَ أَمَامَ الكَرْبِ
لَيْسَ جِهَادِي فِي الوَغَى بِاللَّعْبِ
حَسْبِيَ قَتْلِي مِنْ عُلَيمٍ حَسْبِي
حَسْبِي بَيْتِي فِي عُلَيْمٍ حَسْبِي
إِنِّي امْرُؤٌ ذُو مِرَّةٍ وَعَصْبِ
إِنِّي امْرُؤٌ ذُو نَجْدَةٍ وَعَصْبِ
وَلَسْتُ بِالخَوَّارِ عِنْدَ النَّكْبِ
وَلَسْتُ بِالخَوَّارِ عِنْدَ الكَرْبِ
إِنِّي زَعِيمٌ لَكِ أُمَّ وَهْبِ
بِالطَّعْنِ فِيهِمْ مُقْدِمًا وَالضَّرْبِ
بِالطَّعْنِ فِيهِمْ تَارَةً وَالضَّرْبِ
ضَرْبِ غُلَامٍ مُؤْمِنٍ بِالرَّبِّ
حَتَّى يَذُوقَ القَومُ مَسَّ الحَرْبِ