لراية ربع بالعقيق فكبكب
تلوح كعنوان الكتاب المعرب
عفاه من الوسمي كل مجلجل
منيف الغمام برقه غير خلب
وساهكة هوج كأن حنينها
حنين مثاكيل يقابلن ندب
وقفت بها صهب العثانين نمتري
شئونا متى عن التذكر تسكب
وهل أبصرت عيناك أمس ظعائنا
جوازع أعراص اللوى فالمحصب
كأن السفين الفارغات تمايلت
بأشرعها فوق الخضم المحدب
عقائل من سر العتيك ويعرب
يذللن آساد العتيك ويعرب
يلثن المروط الأتحميات والملا
بأمثال أدعاص النقا المتصوب
ترى كل مبهاج شموع كأنها
قضيب لجين إذ تجرد مذهب
وذي خطل في القول لم يأل ممعنا
بتعذال مسلوب الفؤاد المعذب
فقلت له قدك اتئد إنما الهوى
مليك على عقل المليك المحجب
أما والهجان الواسجات إلى منى
ترف رفيف الربد في كل سبسب
يقطعن أسباب السباسب بعدما
كسى الليل أجسام اللوى ثوب غيهب
ترى كل حمراء الملاطين حرة
وأعيس دوار الملاطين صلهب
بكل منيب طالب بمسيره
رضاء الإله وهو أشرف مكسب
يمينا لنعم الدار في عرصاتها
قرى كل ضيف طارق متأوب
وإني بعقر المتليات وعقرها
زعيم لدى ظن اليتم المخيب
أبش لضيفي من سرور بزورة
وأوسعه فضلي ولم أتصعب
وركب عوى مستنبحا منهم فتى
كلاب حلول صوتها لم يكذب
رفعت لهم سفراء يعلو سناؤها
كراية ديباج على ظهر مرقب
فلما رأوها كبروا الله وانثنوا
يجيبون داعي صوتها المتلهب
فقلت لهم أهلا وبادرت مصلتا
حسامي ولم أجنح لقول مؤنب
فعارضني كوم صعاب كأنها
هضاب سدور أو شماريخ عرب
فبادرت أولاها فتر وظيفها
فخرت تردى بالنجيع المصبب
وفاجأت أخرى فاتقت بتليلها
حسامي فعجت بالرغاء المذبذب
فخرت لو شك ثم ملت لشارف
عقيلة مال مثلها لم يقصب
فجدلتها ثم اهتتفت بأعبدي
فجاؤا كما انقضت ضواري أذؤب
فمن ناجر أو كاشط أو موشق
ومن مقدر أو ناشق أو مضهب
ومن حامل ماء ومن ناشط قرى
وبذل القرى للضيف أوجب واجب
فهذي طباعي لم أزل عن قديمها
وقد كان جدي هكذا وكذا أبي