أيَحْدُثُ وَتُدّعَمُ دَمّعَةٌ
وَيَعْدِمُ الظَلاَمُ شَمْعَة
أيَجْرِي فِي العَقلِ لَهْو
وَتُطعمُ الرُوحُ مُتعَة
أصَيحُ وَمَا أَرَكَ كَلمِي
بَل إنِي قدّ قُلتُ بدّعَة
وَبعضُ الشَبَابُ رَمَاهُ
وَعَزّتْ عَليهِ الجُرعَة
لكُلِ عَابدٍ مَعبدُ هَوَاهُ
وَأعبدُ السَّمَاوَاتُ السَبّعَة
يَرْثِي شِعرِي قتْلاَهُ
وُيَهجُرُ الفَجْرُ القَلعَة
وَيَعُودُ الفَخْرُ الأَدرَاجُ
فَمَا طَالَ وَلَا لَهُ سُرْعَة