من بيان الفرقان صاغَ بيانَهْ
زانه اللّهُ بالبلاغة زانه
أيُّ نَثْر يَجْري وراء دراري
ه، وشعرٍ يحكي إليه جُمانَه
جادني غيثه بيانًا مصفّىً
من رحيقٍ الله أكبر شانَه
في كتاب فيه من السِّحْرُ ذوبٌ
ومن الرَّوْض جنّةٌ فينانَه
لم يعبْهُ سوى قلائد عقيا
نٍ، ونَسْجٍ ما كان إلا رصانه