تخطَّ إلى المحتوى

إن تكن عيني رأت يو

مجزوء الرمل

٧ أبيات

الزهد

إنْ تَكُنْ عَيْنِيْ رَأَتْ يَوْ

مًا أفَانِينَ الجَمَالْ

وشَجَا قَلْبِي صَهِيلُ الْ

حَرْفِ أَوْ طَيْفُ الخَيَالْ

فَهُنَا السِّحْرُ تَمَطَّى

فَوْقَ أكْتَافِ الجِبَالْ

نُدَفٌ كاللُّؤْلُؤِ المَنْ

ثُورِ في أَبْهَى مِثَالْ

أيُّهَا التَّائِهُ في الشَّكْ

كِ وأشْوَاكِ السُّؤَالْ

قلِّبِ الطَّرفَ وجُلْ بالْ

فِكْرِ في عَيْنِ الجَلَالْ

تَجِدِ اللهَ تَجَلَّى

حَيْثُما حَلَّ الكَمَالْ