في مَوسمِ السَّفرِ البعيدِ
رؤاكِ ترسمُ في درُوبي
ألفَ موعدْ
ويظلُّ صوتُكِ يطرقُ مَسْمعِي
في كلِّ مرصَدْ
وعلى شغافِ القلبِ
يرسمُ نبضَ أحلامِي
ويسكبُ
كلَّ ألوانِ المسافةِ في دمِي
يا بحرَ أغنيتي
وظلَّ خميلَتي
حتَّامَ نرتقبُ اللقاءْ؟
أوَ مَا ترينَ الزهرَ
عانقَ
نسمةَ الفجرِ المطرَّزِ بالضياءْ؟
وعلى ضفافِ اليمِّ
ترقصُ لوعتِي
وتمدُّ كفًّا للشراعْ؟
يا دفءَ أيامي
وبردَ هجيرتِي
ولَم البعَادْ؟
أوَ ما كفاكِ بأنَّنِي
ما زلتُ مأسورَ الفؤادْ؟
قلَّبتُ في كفيَّ أرديةَ الزمانِ
لعلَّ طيفًا من هواكِ
يشعُّ في دربِي
فيشعلَ في فؤادِي
كلَّ
أسرارِ
الحياةْ
يا كلَّ أطيافِي
وكلَّ قصائدِي
زُفِّي لروحِي منكِ
أغنيةً
تؤانسُ وحشتِي
وخذِي
مفاتيحَ الفُؤادْ