ربيعُكِ يا تهامةُ قد أطلَّا
أتاكِ ضاحكًا.. وبكِ استهلَّا
وهذا الغيثُ مُنهمرًا تبدَّى
على خُضْرِ الروابي فاسْتَحلَّا
وماد الزهْرُ والأطيارُ غنَّتْ
وسالتْ أنْهُرٌ.. وكُسِيتِ فُلَّا
وكم تحلُو القَوافي ما تَمطتْ
سحائبُ.. فاستحالَ الأُفْقُ ظِلَّا!
ربيعُكِ يا تهامةُ قد أطلَّا
أتاكِ ضاحكًا.. وبكِ استهلَّا
وهذا الغيثُ مُنهمرًا تبدَّى
على خُضْرِ الروابي فاسْتَحلَّا
وماد الزهْرُ والأطيارُ غنَّتْ
وسالتْ أنْهُرٌ.. وكُسِيتِ فُلَّا
وكم تحلُو القَوافي ما تَمطتْ
سحائبُ.. فاستحالَ الأُفْقُ ظِلَّا!