يَلُوحُ الْورْدُ فِي عَيْنَيَّ
أَلْوَانَا
فَيَقْطِفُهُ شَغَافُ القَلْبِ
بُسْتَانَا
وَتَسْتَلْقِي عَلَى رَغَدِي نَسَائِمُهُ
إِذَا مَا انْسَابَ فِي الْوِجْدَانِ
سَكْرَانَا
يَمُجُّ الْقَطْرُ خَمْرَتَهُ
فَيَرْوِيِنِي
وَيُحْيِيِنِي
وَيُهْدِي الرُّوحَ
أَزْيَانَا
يُدَاعُبُنِي وَيَحْمِلُنِي
لِجَنَّاتٍ وَدَوْحَاتٍ
وَغَيْمَاتٍ وَدَمْعَاتٍ
وآهَاتٍ وَضَحْكَاتٍ
وَلَوْحَاتٍ
تَصُبُّ الْحِسَّ
طُوفَانَا
هِيَ الأَزْهَارُ مَمْلَكَتِي
وَبَوْتَقَتِي ومَعْمَعَتِي
وَآيَاتِي وبَوْصَلَتِي
هِيَ الْعِنْوَانُ فِي نَظَرِي
إِذَا مَا ضَاعَ مِنْ بَصَرِي
سَبِيِلُ العَيْشِ
بُهْتَانَا
فَأَزْرَعُهَا
وَأَرْوِيِهَا لِتَرْوِيِنِي
وَأَقْطُفُهَا
لِأَحْمِيهَا وَتُنْدِيِنِي
إِذَا مَا اجَّمَّعَتْ صُوَراً
بِلَوْحَاتِي وَأَشْعَارِي
تَشِفُّ الْوَجْدَ
رَيَّانَا
فَهَذَا الأَحْمَرُ الْقَانِي
شِعَارُ الْحُبِّ عِنْوَانِي
وَذَا لَوْنُ الضِّيَا شَمْسٌ
إِذَا اصْفَرَّتْ
أَرَى فِي الأَرْضِ
إِنْسَانِي
وَفِي الوَرْدِيِّ
يَا لَهَفِي لأُنْثَى الْغِيِدِ
إِنْ رَقَّتْ
بِمِيِزَانِي
وَمَا أَحْلَى بَنَفْسَجَتِي
إِذَا رَقَصَتْ مَسَرَّاتِي
بِتِحْنَانِ
وَدُنْيَا الدِّيِنِ جَنَّاتِي
إِذَا اخْضَرَّتْ
مَلَذَّاتِي
بِتِحْنَانِي
وَفِي لَوْنِ السَّمَا عَيْنِي
يَرِفُّ الأَزْرَقُ الْحَانِي
هُنَاكَ أَرَاهُ مِثْلَ الطَّيْفِ
يَحْدُونِي
بِمُزْنِ اللِّيِنِ
يَلْقَانِي
وَفِي لَوْنِ الصَّفَا رُوحِي
إِذَا ابْيَضَّ النَّوَى
رِفْقاً
بِوِجْدَانِي