لِأَنِّيَ أَشْرَبُ نَبْعَ هَوَاكَ
تَفُزُّ صَلَاةُ وُرُودِي لَدَيْكَ
وَفِي كُلِّ فَصْلٍ يَزِينُ رِوَاكَ
يَحِنُّ رَحِيقُ الدُّعَاءِ إِلَيْكَ
عَبِيراً أَرِيجَاً لِعِطْرِ نَدَاكَ
تَفُوحُ جِنَانُ فُؤَادِي عَلَيْكَ
تَعَالَ حَبِيبِي بِمَيْلِ سَمَاكَ
وَمُدَّ إِليَّ غُيُوثَ يَدَيْكَ
فَإِنَّ نَوَالَ الْأَمَانِي اصَطَفاكَ
وَإِنَّ صَفَائِيَ فِي نَجْمَتَيْكَ
فَلَيسَ يُدَثِّرُ جَفْنِي سِوَاكَ
وَلَسْتُ أَرَانِي بِلَا مُقْلَتَيْكَ