للهِ دُرُّ عُذَيْبِ الشِّعْرِ إِنْ نَطَقَا
أَحْنَى الْغُيُومَ عَلَى الْغَيْدَاءِ مُنْطَلِقَا
كَأَنَّكَ النَّهْرُ رَقْرَاقٌ عَلَى دِيَمٍ
يُخَبِّرُ الْمَاءَ أَلَّا يُغْرِقَ الأُفُقَا
يَا نَبْعُ نَشْوَتِكَ الْحَيْرَى بِسَكْرَتِهَا
مِنَ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا الكَأْسِ مُنْبَثِقَا؟!