جِئْتُ امْتِزَاجَاً فِي حُرُوفٍ كَالْفَلَكْ
كَيْ مَا أَقُولُ لِسَاطِعٍ ضَوَّى الْحَلَكْ
وَالْنَّجْمُ فِي عَيْنِي يُرَاقِبُ نَجْمَهُ
فَانْسَلَّ مِنْهُ الْنُّورُ فِي رُوحِي سَلَكْ
إِنِّي بِحَرْفِكَ كَالْكَوَاكِبِ مُقْلَتِي
وَتَدُورُ عَيْنِي حَوْلَ شَمْسِكَ يَا مَلَكْ
فَارْسِلْ شُعَاعَكَ كَيْ يُعَانِقَ مُهْجَتِي
طَيْفاً يُلأْلِئُ سَلْوَتِي كَيْ أُذْهِلَكْ