مُحَمَّدُ يَا مَنْ بِالْرَّيَاحِينِ قَدْ زَارَا
لَكَ الْوِدُّ وَالأَزْهَارُ تَلْتَفُّ تِكْرَارَا
وَإِنْ طَارَتِ الأَطْيَارُ حَوْلَكَ فَارْوِهَا
فَيَنْبُوعُكَ الْسَّلْسَالُ يَرْوِي إِذَا فَارَا
وَيَا لَذَّةَ الْفَيْضِ الْزُّلالِ صَفَاؤُهُ
كَمَنْ غَرْبَلَ الْمَاءَ انْسِكَاباً وَمِدْرَارَا
رَحِيِقٌ مِنَ الْبُسْتَانِ عِنْدَكَ وَرْدُهُ
وَفِي كُلِّ رُكْنٍ تَغْرِسُ الْنَّبْتَ عَطَّارَا
وَإِنْ كَانَ لِلْعُصْفُورِ عُشٌّ فَهَا هُنَا
غَدَاةَ ارْتَوَى مِنْ نَبْعِكَ الحُلْوِ أَشْعَارَا