قلتُ للكونِ سوف تمضي ويمضي
كلُّ شيءٍ حملتَهُ للفناءِ
لن يَرى ذلك الفضاءُ وميضَ النْ
نُورِ فيه ولا رنينَ الغناء
أنصتَ الكون لحظةً ثم نادا
نِي بصوتٍ مُشعْشعٍ بالصفاء
إنَّ في خاطري من الله نورًا
أبديَّ الشُّعاعِ واللأْلاء
سوف يبقى في اللاَّنهايةِ حَيّاً
رَغْمَ موتِ الحياةِ والأحياء