سأكتبُ نصّا
وأحرجُ لصّاً
سَطا من زمانْ
وأبدأ نصِّي بصمتٍ عميقٍ
يقول للصٍّ
عليك الأمانْ
سرقتَ حياتي
بدون حياءٍ
بدون رقيبٍ
بدون حسيبْ
برغم الضياع الذي ذقتهُ
عليك الأمانْ
سأكتب في أول السطر نقطةْ
كقطعة كيكٍ
كقطرة شهدٍ
لتجمعَ نَمْلَ الكلامِ
تعالَ كنملٍ
أيا خائناً
تعالَ تعالَ
عليك الأمانْ
سأكشفُ لصَّاً
وأختم نصَّاً كما أشتهي
بشيء من الغطوِ أو أبجديٍّ
بمعنىً من الدَّرْسعيِّ
فقد كان لصِّيْ شعورا عميقاً
بماضِ الزمانِ وهذا الزمان:
[حديدٌ وزرعٌ مع نَانِخةْ]
وإن شئت قلتُ:
[ثمانٍ ]، و[اثنان] في مرتينْ
وإن شئت زدت بقولك:
[طزّْ].