وَافْتَلَّ حَبْلُ الْهَوَى بِالْمشْنَقَةْ
وَهْوَ الَّذِي بِالْمُنَى قَدْ عَلَّقَهْ
أَعْمَى وَلَكِنْ عَمِيقٌ نَبْضُهُ
حَتَّى رَأَى مَا الْجَوَى قَدْ أَغْرَقَهْ
قَتْلُ الْحَبِيبِ بِحُبٍّ حَارِقٍ
مِثْل الدُّخَانِ بِقَلْبِ الْمِحْرَقَةْ
يَبْدُو سَرَاباً وَيَلْهُو حِينَمَا
تَشْتَدُّ نَارٌ فَتَمْحِي الرَّقْرَقَةْ
الْحُبُّ نُورٌ وَنَارٌ إِنَّمَا
حَقِيقَةُ الْحُبِّ رُوحٌ مُطْلَقَةْ