صُرُوفُ الدَّهرِ تَطرُقُ بابَ قَلبِي
وكَم سَبَقَت أَعَاصِيرًا رُعُودُ
أَجُودُ عَلَى بَلَاياها بِصَبرِيْ
وزائِرَتِي بِبَلْوَاهَا تَجُودُ
أُحَلِّفُهَا يَمِينَ اللهِ أنْ لَا
تَعُودَ وَبَعدَ أَيَّامٍ تَعُودُ
وتَطلُبُ مِن بَقايا العمرِ صَكًّا
كَأنَّ الْعُمرَ ضاقَ بِهِ الْوُجُودُ
ومِيثَاقًا وَتوقِيعًا وَخَتمًا
ولا زَمَنٌ يُسَجّلُ أُو شُهودُ
ولَا أَدرِي لِمَاذا صارَ بَينِي
وبينَ حَوَادِثِ الدُّنيَا عُقُودُ