تِلْكَ الْعَينانِ وَمَا بِهِما
مِنْ أَيْنَ أَتَيْتِ بِسِحرِهِمَا
عَجَبًا فأَنا مَا سَالَ دَمِيْ
مَعَ أنِّي مِتُّ بِسَيفِهِمَا
قُولِي شَيئًا يا فَاتِنَتي
قَد حارَ الفِكرُ بِأمرِهِمَا
إِذ كَيفَ نَحَرتِ الْقَلبَ وَقَد
أَبقيتِهِمَا في غمدِهِمَا
بَدرٌ وَعَلا مِن فَوقِهِمَا
وبَساتِينٌ مِن تَحتِهِمَا
قَمَرانِ لها ضَحِكَا نَغَمًا
فَبَدَا ثَلجٌ مِن بِينِهِمَا