وأهيف مهزوز القوام إذا انثنى
وهبت لعذري فيه ذنب اللوائم
بثغرٍ كما يبدو لك الصبح باسمٍ
وشعرٍ كما يبدو لك الليل فاحم
مليح الرضا والسخط تلقاه عاتباً
بألفاظ مظلومٍ وألحاظ ظالم
ومما شجاني أنني يوم بينه
شكوت الذي ألقى إلى غير راحم
وحملت أثقال الجوى غير حاملٍ
وأودعت أسرار الهوى غير كاتم
وأبرح ما لاقيته أن متلفي
بما حل بي في حبه غير عالم
ولو أنني فيه سهرت لساهرٍ
لهان ولكني سهرت لنائم