يَا أُختَ نَجدٍ أَلا تِيهِي عَلَى نَجدِ
وحَدِّثينَا عَنِ التَّاريخِ والمَجدِ
وزَوِّدِي الكَونَ عِزًا لَيسَ يُنكِرُهُ
شِيبُ الرِّجَالِ وَلا الصِّبيَانُ فِي المَهْدِ
وعَلِّمِي الأَرضَ كَيفَ الظُّلم تَرفُضهُ
عَيشًا كَريمًا وَإلا سُكنَةَ اللَحدِ
مَعَانُ أَنتِ وَمَن إِلاكِ يُكرِمُنَا
إِن ضَاقَتِ الأَرضُ، عَنكِ الضِّيقُ فِي بُعدِ
يَا مَنزِلَ الحُجَّاجِ إِن جَاؤُوا وَإِن رَحَلُوا
ودَارَ مَن أُجهِدُوا مِن كَثرَةِ الكَّدِّ
رِجالُكِ الغُرّ حَتى النَّجمُ يَعرِفُهُم
هَيهاتَ يُنكِرُهم إلا ذَوو الحِقدِ
كَأَنَّهُم قَطَعُوا وَعدًا وَإِن وَعَدُوا
هُمُ الكِرَامُ وَمَن يُوفُونَ بِالوَعدِ
سُيُوفُهُم لِسِيوفِ الحَقِّ سَانِدَةٌ
كَأَنَّهَا صُنِعَت مِن دُونِمَا غِمدِ
مِن لازِبِ الطينِ كُلُّ النّاسِ قَد خُلِقوا
إِلاهُمُ خُلِقُوا من طِينَةِ المَجدِ
إِنِّي أَتَيتُكُمُ بِالشَّوقِ أَحمِلَهُ
مِنْ أَرضِ إِربِدَ أَرضِ الطِّيبِ وَالوِدِّ