تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا طائر الأيك

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ألا يا طائرَ الأيكِ

أتضحكُ أنت أم تبكي؟

أم الشّدو الذي تشدو

قريضٌ جلَّ عن سبكِ؟

وهل أذعنتَ للحبِّ

وللحسْن الذي يُصبي

فهمتَ بشائق الرّوضِ

وجدولِ مائه العذبِ

وهل تسبيكَ أزهارٌ

نضيراتٌ وأغصانُ

وتصبحُ جاذلاً طربًا

إذا أقبلَ نيسان؟

وهل تبكي على الزّهرِ

إذا ما صوّح الزهرُ؟

كما يفعل مهجورٌ

تولّى عهدُه النّضر

ألا يا طائر الأيكِ

أتضحك أنت أم تبكي؟

أم الشّدو الذي تشدو

من البهتان والإفكِ؟

فلا شعرٌ ولا حبٌّ

ولا طرَبٌ ولا حزنُ

ومن كانَ بلا قلبٍ

فكلُّ مقالِهِ مين

لقد خِلتُكَ ملتاعًا

تسحُّ الدَّمع من شوقِ

إذا بك وادع النّفْس

خليّ البالِ من عشق

فدعني أسهرُ اللَّيلَ

وحيدًا عازب الفكرِ

أشاهدُ مغربَ الشمسِ

وأرقب مطلع الفجر

فيا من حرّم النَّومَ

على عينيّ والغمضا

ألا تُسعد بالقربِ

محبّاً كاد أن يُقضى

هواكَ هواكَ مسكنُهُ

فؤادٌ ليس يسلوكا

فيهنيك الذي نلتَ

من السلطانِ يهنيكا