تخطَّ إلى المحتوى

ثمان وعشرون تلك لعمري

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

ثمانٍ وعشرون تلك لعمري

عقودٌ بجيدكُ تزهو نظاما

نذرتَ لها عنفوان الشّبابِ

وأسهدتَ جفنك إلا لِماما

تَخِذْتَ عن الرّأي سيف النّضال

فَطَورًا خصامًا، وطورًا سلاما

تحاربُ إفكًا، وتنصر حقّاً

وتنشر نورًا، وتمحو ظلاما

وتبعثُ تاريخ من كافحوا

وتحفظُ للراحلين الذِّماما

وأفسحْتَ للكاتبين المجالَ

إذا عفَّ قصدهمُ واستقاما

وثرتَ لمصرٍ مع الثائرين

وفوّقْتَ للغاشمين السِّهاما

فسِرْ في طريق الهدى والرِّشادِ

وأرْضِ الإلهَ ولا تخشَ ذاما

أعزُّ المنى أن يظلَّ «البنانُ»

مشيرًا إلى الصّالحاتِ دواما

أحيّيه في كل عيدٍ بشعري

ويستقبل النّجْحَ عامًا فعاما