سَمِعْتُ بِرَجْفَةِ قَلْبِي البكاءْ
يُحَيِّي البهاءَ بِهمسِ الرجاءْ
وبين الحشودِ رأيتُ الوجودَ
بِوَسْطِ الزَّحامِ يُلَبي النداءْ
كأنَّ الحياةَ هنا تبتدي
وكعبة ربي تُهادي الضياءْ
بكيتُ بكيتُ وكُلِّي يُصَلِّ
وروحي تطوفُ مع الأتقياءْ
وكيفَ يبوحُ اللقا بالشعور
ورأسي بنورِ المكانِ يدورْ؟
فما كان مني سوى البعدِ عن
كأني بعثتُ بيومِ النشورْ
رَجَفْتُ وخفتُ وبالدمعِ رُحْت
أناجي إلهي اللطيفَ الغَفُورْ
إلهي أجرني وبالهَدْيِ زدن
فأنتَ لقلبي المعينُ المجيرْ