تآمرْنا على عقلي
وقد كانَ الهوى وهما
فعادَ القلبُ مُعتَذِرًا
بلُطفٍ بعدما اختصما
فردَّ العقلُ: لا جدوى
فهذا الأمرُ قد حُسِما
وجرحُكَ إنْ شفاهُ الوقْ
تُ جرحي بَعْد ما التأما
أيَنسى الظلمَ يا قلبي
بريءٌ بعدما اتُّهِما؟
أيشفي علَّتي أسفٌ
ويصلحُ ما قد انقسما؟
رجاءً لا تُضِعْ وقتي
فلا عودًا ولا سِلما