تخطَّ إلى المحتوى

أبلغ أبا قيس إذا ما لقيته

الطويل

١٦ بيت

المتفرقات

أَبْلِغْ أَبَا قَيْسٍ إِذَا مَا لَقِيْتَهُ

نَعَامَةُ أَدْنَى دَارِهِ فَظَلِيْمُ

بِأَنَّا ذَوُوْ حَدٍّ وَأَنَّ قَبِيْلَكُمْ

بَنِي خَالِدٍ لَوْ تَعْلَمُوْنَ كَرِيْمُ

بِأَنَّا ذَوُوْ حَدٍّ وَأَنَّ قَبِيْلَهُمْ

بَنِي خَالِدٍ لَوْ تَعْلَمِيْنَ كَرِيْمُ

وَأَنَّ الَّذِي آلَى لَكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ

بِمَقْسِمِهِ لَوْ تَعْلَمُوْنَ أَثِيْمُ

هُوَ الْفَاجِعُ الْمُنْكِيْ سَرَاةَ صَدِيقِهِ

وَذُو طَلَبٍ يَوْمَ اللِّقَاءِ غَشُوْمُ

فَنَهْجُمُ أَبْيَاتًا وَنُبْكِي نُسِيَّةً

بِنَسْوَتِنَا يَوْمًا لَهُنَّ نَحِيْمُ

كَأَنَّ بُجَيْرًا لَمْ يَقُلْ لِيَ مَا تَرَى

مِنَ الْأَمْرِ أَوْ يَنْظُرْ بِوَجْهِ قَسِيْمِ

وَلَوْ شِئْتَ نَجَّاْكَ الْكُمَيْتُ وَلَمْ يَكُنْ

كَأَنَّكَ نَصْبٌ لِلرِّجَالِ رَجِيْمُ

وَلَوْ شِئْتَ فِيْ حَالِ الْكُمَيْتِ وَلَمْ يَكُنْ

كَأَنَّكَ نَصْبٌ لِلرِّجَالِ رَجِيْمُ

وَلَكِنْ رَأَيْتَ الْمَوْتَ أَدْرَكَ تُبَّعًا

وَمَنْ بَعْدَهُ مِنْ حَادِثٍ وَقَدِيْمِ

فَيَا لَعَبِيْدٍ خَلْقَةً إِنَّ خَيْرَكُمْ

بِجُرْزَةَ بَيْنَ الْأَعْثَيَيْنِ مُقِيْمُ

فَيَا لَعَبِيْدٍ خَلْقَةً إِنَّ خَيْرَكُمْ

بِجُرْزَةَ بَيْنَ الْوَعْسَتَيْنِ مُقِيْمُ

غَدَرْتُمْ وَلَمْ تُرْبِعْ عَلَيْهِ رِكَابُكُمْ

كَأَنَّكُمُ لَمْ تُفْجَعُوا بِعَظِيْمِ

رَجَعْتُمْ وَلَمْ تُرْبِعْ عَلَيْهِ رِكَابُكُمْ

كَأَنَّكُمُ لَمْ تُفْجَعُوا بِعَظِيْمِ

وَكُنْتُ كَذَاتِ الْبَوِّ رِيْعَتْ فَرَجَّعَتْ

وَهَلْ يَنْفَعَنْهَا نَظْرَةٌ وَشَمِيْمُ

أَطَافَتْ فَسَافَتْ ثُمَّ عَادَتْ فَرَجَّعَتْ

أَلَاْ لَيْسَ عَنْهَا سَجْرُهَا بِصَرِيْمِ