تخطَّ إلى المحتوى

ولو شئت بالله الذي نزل الهدى

الطويل

١٥ بيت

المتفرقات

وَلَوْ شِئْتُ بِاللهِ الذِّيْ نَزَّلَ الْهُدَى

حَلَفْتُ وَبِالْأُدْمِ الْمُجَلَّلَةِ الْهُدْلِ

لَئِنْ مَالِكٌ خَلَّى عَلَيَّ مَكَانَهُ

لَنِعْمَ فَتَى الْعَزَّاءِ وَالزَّمَنِ الْمَحْلِ

شَدِيْدٌ عَلَى الْأَعْدَاءِ سَهْلٌ جَنَابُهُ

لِمَنْ يَجْتَدِيْ مَعْرُوفَهُ غَيْرَ ذِيْ دَخْلِ

كَرِيْمُ النَّثَا حُلْوُ الشَّمَائِلِ مَاجِدٌ

صَبُورٌ عَلَى العَزَّاءِ مُشْتَرَكُ الرَّحْلِ

جَمِيلُ الْمُحَيَّا ضَاحِكٌ عِنْدَ ضَيْفِهِ

أَغَرُّ جَمِيْعِ الرَّأْيِ مُشْتَرِكُ الرَّحْلِ

حَلِيْمٌ إِذَا الْقَوْمِ الْكِرَامِ تَنَازَعُوا

فَحُلَّتْ حُبَاهُمْ وَاسْتَخَفُّوْا مِنَ الْجَهْلِ

وَقُورٌ إِذَا الْقَوْمِ الْكِرَامِ تَقَاوَلُوا

فَحُلَّتْ حُبَاهُمْ وَاسْتُطِيْرَتْ مِنَ الْجَهْلِ

وَكُنْتَ إِلَى نَفْسِيْ أَشَدَّ حَلَاوَةً

مِنَ الْمَاءِ بِالْمَاذِيِّ مِنْ عَسَلِ النَّحْلِ

وَإِنْ كَانَتِ الظَّلْمَاءُ سِتْرًا لِبَعْضِهِمْ

بَدَا وَجْهُهُ مِنْ غَيْرِ فُحْشٍ وَلَا بُخْلِ

أَخُوْ ثِقَةٍ لَا يَعْتَرِي الذَّمُّ نَارَهُ

إِذَا أُوْقِدَتْ بَيْنَ الرَّكَائِبِ وَالرَّحْلِ

فِدَاءً لِمَمْسَاكَ ابْنَ أُمِّيْ وَخَالَتِي

وَأُمِّيْ وَمَا فَوْقَ الشَّرَاكَيْنِ مِنْ نَعْلِ

وَبَزِّيْ وَأَثْوَابِيْ وَرَحْلِيْ لِذِكْرِهِ

وَمَالِيَ لَوْ يُجْدِى فِدًى لَكَ مِنْ بَذْلِ

وَكُلُّ فَتًى فِي النَّاسِ بَعْدَ ابْنَ أُمِّهِ

كَسَاقِطَةٍ إِحْدَى يَدَيْهِ مِنَ الْخَبْلِ

وَبَعْضُ الرِّجَالِ نَخْلَةٌ لَاْ جَنَى لَهَا

وَلَاْ ظِلَّ إِلَّا أَنْ تُعَدَّ مِنَ النَّخْلِ

وَبَعْضُ الرِّجَالِ نَخْلَةٌ لَاْ جَنَى لَهَا

وَلَاْ حَمْلَ إِلَّا أَنْ تُعَدَّ مِنَ النَّخْلِ