قلْ للمجاهدِ: ربُّكَ اللهُ معَكْ
فارفعْ كفوفَكَ للسما كي يرفعَكْ
إنَّ المنايا يا عزيزي لمْ تكُنْ
بيدِ الخلائقِ في الدنا كي تمنعَكْ
كمْ مِنْ رفيقٍ كنتَ تأمنهُ وقدْ
أصغى لسرِّكَ ثم خان وأوجعَكْ؟
كمْ مِنْ حبيبٍ صنتَ دومًا ودَّهُ
وإلى الهلاكِ بكلِّ مكرٍ شيَّعَكْ؟
كمْ مِنْ خبيثٍ كنتَ تطلبُ رأيَهُ
وبفعلِ سوءٍ في الخفا قد أقنعَكْ؟
كمْ مِنْ جدارٍ كنتَ تحسبُ أنَّهُ
سندٌ لظهرِكَ ثم هار وأوقعَكْ؟
كمْ مِنْ رفاقٍ كنتَ تجلسُ بينهم
وأدرتَ ظهرَكَ فاستباحوا أدمعَكْ؟
حاسبْ فؤادَكَ يا عزيزي واحترِسْ
مِنْ كلِّ شخصٍ ذاتَ يومٍ ضيَّعَكْ
وإذا أصابكَ في الحياةِ مصيبةٌ
فاجعلْ كلامَ اللهِ دومًا مرجعَكْ
والجأْ إلى ربِّ العبادِ فإنَّهُ
جعلَ الدعاءَ وسيلةً كي يسمعَكْ