تخطَّ إلى المحتوى

لا قلب ليإلا الذي أبقيهوعلى جروحي ما أضمد فيه

شعر التفعيلة

٢٤ بيت

المتفرقات

لا قلبَ ليإلَّا الذي أُبقيهِوعلى جروحي ما أُضمِّدُ فيهِ

أقسمتُ بالحبِّالذي أودعتُهُوبرئتُ من حبٍّ يُسيءُ إليهِ

وسكبتُدمعي قبلَ أشعاري لعللكنْ غريقُ الحزنِ لا يطويهِ

كنتُ أظنُّبأنَّ مولدَ فرحةٍيكفي لكي ينزاحُ ليلُ التيهِ

وحسبتُ أنّيقد رفعتُ مشاعلًافلعلَّ دربًا في الظلامِ يَضِيْهِ

لكنْ غريبُ الحلمِعادَ مُكبَّلًايبكي على زمنٍ يُهينُ بَنِيهِ

ماتَ الصفاءُفكلُّ شيءٍ مُظلِمٌواستوحشَ الإنسانُ من تاليهِ

لكننيرغمَ الظلامِ دعوتُهُأرجو صباحًا يستفيقُ يعيهِ

أحملْتُ قلبيفوقَ جرحٍ نازفٍكي أستعيدَ بهِ صفاءَ نقيهِ

لكنَّ دربَ الحقِّصارَ موحشًافيه المروءةُ غادرتْ أهليهِ

والناسُ في زمنِالخديعةِ أطبقوابابَ الحقيقةِ واستداروا عليهِ

ومضيتُ أزرعُفي القلوبِ قصائديعلَّ الهدى يرجعْ إلى واديه

حتى إذا أعياالغريبَ حنينُهُألقَى الرسالةَ في ضفافِ التيهِ

ومتى أرىوجهَ الحقيقةِ واضحًاوأُعيدُ للإنسانِ ما يُرضيهِ

أبني علىآمال أمسٍ مُوجِعٍحُلمًا جديدًا علَّهُ يُحييهِ

وأمدُّ في ليلِالسنينِ مصابحًالِتُضِيءَ دربًا مُظلِمًا يمحِيهِ

لكنَّ موجَالقهرِ أغرقَ مركبيوتركتُه بيدِ الرياحِ علها تُنجيهِ

فالحقُّ صارَغريبَ دارٍ بائسٍيمضي وحيدًا لا أحدْ يَأويهِ

ورجوتُ أن يبقىضميريَ ساطعًاكي لا يُصابَ العتمَ في ليليهِ

حتى إذاأدركتُ أنّيَ ها هنافي أزمنٍ تهوى دموعَ نَبيهِ

فتركتُ شعريفي المدى كصرخةٍكي يَسمعَ الغافي صوت ما أبغيهِ

وغدوتُ أمشيفي الخرابِ مُردِّدًاأنَّ الكرامةَ ما بقى أوصيهِ

إنْ متُّ يومًافالقصائدُ بعدَناستظلُّ تُقراء ما تبقّى فيهِ

وتقولُ للآتينَ:هذا شاعرٌقد ماتَ، لكنْ لم يمتْ ماضيهِ