أَثَرْتِ شَوْقَ الْمُصْطَفَى يَا زَيْنَبُ
بَيْنَ الحَشَا وَصَارَ قَلْبِي يَلْهَبُ
لَمَّا قَرَأْتِ دُرَّتِي عِنْدَ الحَرَمْ
وَهِجْتِ نَارَ الْحُبِّ وَازْدَادَ الْأَلَمْ
فَذَلِكَ البَيْتُ عَجِيبُ المَظْهَرِ
جَمَالُهُ وَاَللَّهِ رَاقَ مَنْظَرِي
وَالطَّائِفُونَ حَوْلَهُ فِي رَحْمَهْ
مِنْ رَبِّهِمْ وَفِي عَظِيمِ الْنِعْمَة