تخطَّ إلى المحتوى

عذرا عزيزي ما أردت إهانتك

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

-عذرًا عزيزي ما أردْتُ إهانَتَكْ

بلْ خانني لفظي وكنتُ مُشتَّتَا

أأصابَكَ اللفظُ الذي قد قلتهُ

بالحزنِ فاخترتَ الهروبَ لتصمتا؟

كمْ مرةٍ ستقولُ "لا"

والحزنُ يعتصرُ الفؤادَ لجُملةٍ..

... قيلت بلا وعيٍ

أو سوءِ فعلٍ كانَ سهمًا نحو قلبِكَ أُفْلِتا؟!

وتفرُّ مِنْ كلِّ العيونِ كمُذنِبٍ

وكأنَّ دورَكَ دائمًا أنْ تنصتا؟!

ويكونُ قلبُكَ نازفًا

والدمعُ يأبى أنْ يفارقَ حصنَهُ؟!

وكأنَّ سيفَ القومِ يُكسَرُ بالبكا

فإلى متى..؟

سيكونُ ردُّكَ شاكيًا أنْ تسكتا؟

يا مالكي...

قدْ لا ينامُ القلبُ مِنْ قولٍ أتى

كالريحِ تقتلعُ الجذورَ ولا تعي

كمْ مِنْ فؤادٍ كَلَّ حتَّى تنبتا

يا مالكي...

مازالَ حزنُكَ رغمَ ذلك مُبهَما

وتقابلُ المرءَ الذي...

... أدمى فؤادَكَ باسما

أعتادَ جفنُكَ أنْ يواريَ دمعَهُ

ويعيشُ قلبُكَ ميِّتا؟

فإلى متى..؟

-ماذا أصابَكَ صاحبي؟

أحزنتَ حقًّا يا فتى؟

كلَّا عزيزي لا تخَفْ

وإلى اللقاءِ فإنَّني...

... لأهابُ أمطارَ الشتا