مازال ثمة ضوءٍ في ملامحنا
يُخفي ثقوب الخواء الموغل العافيْ
يهوي على ظلمة الأعماق منجلُهُ
يسقيه نبع اضطرابي الآسن الطافي
تقاذفتني رياح الوقت حين مضى
قلبي يُصافحُ ذِكرى طيفهِ الغافي
ماعاد في زهرنا عطرٌ فقد نضَجَتْ
ثمار أرواحنا في ليلها الضافي
ياأيها النجم خذ حرفي وذاكرتي
فكلّ ماعاث فيها محض أسدافِ