ماكانَ في نَصَبِ الحياةِ لنا زَللْ
لكنّما يأبى الهَنا أنْ يكْتملْ
ياأيها المَخفيُّ بين جَوانحي
مات الحَنينُ وغُصنُ لهفتِنا ذبَلْ
كلٌّ المرابعِ أزهرَتْ فَلَواتُها
وقلوبُنا قَفرٌ وساكنُها ارتحَلْ
عُدْ كي يعودَ الى القِفارِ ربيعُها
ويضمّني كِنْفُ الغمامِ المُنهمل
عشنا كما شاءتْ لنا أقدارُنا
رَتَقَ الفؤادُ أسَاهُ من ثوبِ الأملْ
وحكايةٌ هَدَلَ الحمامُ بها فهلْ
بالوَصْلِ نُكملُ أم سَيختمُها الأجَل؟