تخطَّ إلى المحتوى

ليدية قد فعلت عجبا

الخبب

١٠ أبيات

الزهد

لِيديّةُ قد فعلتْ عَجَبا

بحروفٍ مِنْ ذهبٍ كُتِبا

سمعتْ كلماتٍ مِنْ رُسُلٍ

للرّبِّ بها الحالُ انقلَبا

فارتاحتْ نائلةً فرَحًا

أنساها في الدُّنيا الكَرَبا

للمولى عاشتْ عابدةً

والآنَ لها تلقاهُ أبا

يا طوباها اعتمدتْ وغدتْ

معَ منزلِها نورًا جَذَبا

ودَعَتْهم قائلةً : أهلًا

في بيتيَ لن تبقَوا غُرَبا

فأقيموا ولْتدْعوا قومًا

ولنعمتِهم صيروا سببا

ما أعظمَها في أوروبّا

نشرُ الإنجيلِ لها نُسِبا

لِيديّةُ ذُوقي مجدًا مَنْ

أعطى خيرًا خيرًا وُهِبا

أعمال الرسل ١٦ : ١١ ١٥

ليدية هي أول معتنقة للمسيحية في أوروبّا ٥٠ أو ٥١ للميلاد