تخطَّ إلى المحتوى

تفعيلة المتقارب

١٨ بيت

الحماسة

أنا وطني

فوقَ ظهري

تناسلَ سيفُ الغيابِ

ومِدْفأتي

لم تعُدْ كفُّها تصفعُ الثّلجَ

تكبو

أمامَ هجومِ الضّبابِ

فأنسى نبيذًا هناكَ

يلاطمُ موجَ الكآباتِ

عندَ شواطئِ بابي

أنا وطني

ثوبُهُ فوقَ لحمي

يعيدُ حكاياهُ

عن أملٍ سوفَ يأتي

ليطعنَ قلبَ السّرابِ

أيا وطني

يا أنا

لن يجرّدَني أحدٌ مِنْ ثيابي