تخطَّ إلى المحتوى

يعقوب كم آلمني فراقك

غير معروف

١١ بيت

الرثاء

يعقوبُ كم آلمَني فراقُكْ

وهزَّ عُمْقَ داخلي انطلاقُكْ

يا أيّها المصبوغُ بالحكايا

كيف بها قدِ انتهى سباقُكْ؟

وفي أسًى غصتَ ورحتَ تشكو

والآنَ منهُ قد حلا انعتاقُكْ

تغيبُ والآثارُ لا تُلاشى

يعيدُها مقروءةً رفاقُكْ

هنا مشيتَ ناثرًا زهورًا

وكمْ لِما رمتَ هدتْكَ ساقُكْ

ما هدّتِ الأسقامُ فيكَ عزمًا

صُلْبًا بقيتَ يزدهي انبثاقُكْ

لمْ أنسَ أيّامًا بها ابتهجنا

لها اشتياقي زادَ واشتياقُكْ

أيّامَ كنّا نحتسي نبيذًا

للمُشتهى فيهِ نما التصاقُكْ

لكنَّ دهرَنا أبى فضعنا

لا شارعي زها ولا زقاقُكْ

لن نلتقيْ هنا فهل عساهُ

حيثُ مضيتَ يُرتجى عناقُكْ؟

في رثاء الصديق

يعقوب استيفو