مكسورةٌ نوافذي
ومُرَّةٌ لذائذي
ولا أرى سوى يدٍ
تسدُّ ليْ منافذي
مِنْ قوسِ ما يسوءُني
أُرمى بسهمٍ نافذِ
فأينَ أمضي هاربًا
مِنْ غزوةِ القنافذِ؟
تعبتُ مِنْ معاركي
ومِنْ لظى التّنابذِ
مَنْ يا تُرى لبُقْعةٍ
أهوى رُباها آخذي؟
أحيا بها كطائرٍ
بخيرِ غصنٍ لائذِ
يُصغى لأنغامي ولا
مِنْ سامعٍ مؤاخذي