تخطَّ إلى المحتوى

تفعيلة المتقارب

١٣ بيت

الحماسة

لماذا؟

ويبقى السّؤالُ شريدًا بغيرِ ثيابٍ

على طرُقِ اللّغوِ يبكي وحيدًا

وهذا الجنونُ القديمُ على وجهِهِ يمطرُ اللّغزَ

كيف سيمشي

وأرجلُهُ في قيودِ العفَنْ؟

سيبقى السّؤالُ

ونبقى نفتّشُ في اللّيلِ عن شبحٍ مِنْ جوابٍ سيأتي

وقد لا يجيءُ

ونحنُ نصيرُ بثغرِ الضّبابِ سؤالًا عتيقًا جديدًا

ولسنا نموتُ هنا وحدنا

معَنا سوفَ يبلى

ويفنى الوطنْ