كَوْكَبُ الأَرْضِ عَمَّ فِيهِ البَلَاءُ
مَالَهُ لَا تَجِفُّ مِنْهُ الدِّمَاءُ
المَنَايَا.. تَحُومُ حَوْلَ الضَّحَايَا
والضَّحَايَا.. جَمِيعُهُمْ أَبْرِيَاءُ
والعِصَابَاتُ أَفْلَتَتْ مِنْ حِسَابٍ
فَمُحَامِي الدِّفَاعِ عَنْهَا القَضَاءُ
عَاصِفُ الحُزْنِ فِي سُوَيْدَاءِ قَلْبِي
هَيَّجَتْهُ الجَرِيمَةُ النَّكْرَاءُ
هُمْ أَرَادُوا بِقَتْلِهَا دَفْنَ سِرٍّ
عَنْهُ مَا كَانَ يَنْبَغِي الإِفْشَاءُ
كَشَفَ اللهُ سِتْرَهُمْ.. وَتَدَاعَىٰ
مُتَبَنِّينَ حَقَّهَا الشُّرَفَاءُ
حَقُّهَا عَائِدٌ.. وَكُلُّ شَهِيدٍ
فَارْقُبُوا الوَعْدَ أيُّهَا الجُبَنَاءُ
لَا تَظُنُّوا بِأَنَّنَا سَوْفَ نَنْسَىٰ
مَنْ هُمُ فِي قُلُوبِنَا أَحْيَاءُ