عِشْقٌ قَدِيمٌ.. تَوَارَىٰ خَلْفَ أَقْنِعَتِيْ
ومِنْ حَدِيثِ عُيُونِيْ بَاتَ مَفْضُوحَا
أَحَالَنِيْ دُمْيَةً.. وَالْخَيْطُ فِيْ يَدِهِ
يُؤَرْجِحُ الْخَيْطَ.. يُحْيِيْ دَاخِلِيْ رُوحَا
ويَنْزِعُ الْخَيْطَ أَحْيَانَاً.. فَيَتْرُكنِيْ
مُكَوَّمَاً.. هَامِدَ الْإِحْسَاسِ.. مَطْرُوحَا
كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَىٰ إِنْهَاءِ سَطْوَتِهِ
لَقَدْ تَمَادَىٰ.. وَكَانَ الْعِشْقُ مَكْبُوحَا