سَقَطَ القِنَاعُ وَعَثْرَتِيْ
كَشَفَتْ حَقِيقَةَ أَمْرِهِ
كُلُّ الذُّنُوبِ غَفَرْتُهَا
إِلَّا قَبَاحَةَ عُذْرِهِ
وجَبَ الخَلَاصُ وَهَاهُنَا
كُتِبَتْ نِهَايَةُ عُمْرِهِ
إِنِّيْ شَقِيتُ بِحُبِّهِ
فَقَلَعْتُهُ مِنْ جِذْرِهِ
فِيهِ النِّيَاطُ تَشَبَّثَتْ
فَدَفَنْتُهَا فِي قَبْرِهِ
والذِّكْرَيَاتُ حَرَقْتُهَا
كَيْ لَا أَعُودَ لِذِكْرِهِ