إِلَٰهِيْ.. إِنَّنِيْ لَاهِيٍ وَ سَاهِيْ
ومِنْكَ الْعَفْوُ يُرْجَىٰ يَا إِلَٰهِيْ
قَدِمْتُ إِلَيْكَ وَالطُّرُقَاتُ تِيهٌ
فَجِئْتَ إِلَيَّ.. مِنْ كُلِّ اتِّجَاهِ
وأَسْبَغْتَ النَّعِيمَ بِلَا حُدُودٍ
فَصَارَ الْعَيْشُ مِنْ نُعْمَاكَ زَاهِيْ
إِذَا كَدُرَتْ حَيَاتِيْ.. سُقْتَ غَيْثَاً
لِيَمْنَحَهَا الْعَذُوبَ مِنَ الْمِيَاهِ
ولِيْ نَفْسٌ دَهَاهَا كُلُّ حُزْنٍ
فَمَهَّدْتَ السَّبِيلَ مِنَ الدَّوَاهِيْ
ولَٰكِنْ مَا وَفَتْ بِالشُّكْرِ نَفْسِيْ
وخَيْرُ الشُّكْرِ فِيْ تَرْكِ النَّوَاهِيْ
إِلَٰهَيْ.. رَغْمَ تَقْصِيرِيْ وَذَنْبِيْ
فَذِكْرُكَ لَمْ يَزَلْ يُنْدِيْ شِفَاهِيْ
فَسَامِحْنِيْ إِلَٰهِيْ.. يَا غَفُورَاً
عَنَتْ فِيْ شُكْرِهِ طِيبُ الْجِبَاهِ