يا قلبُ مهلًا فيكَ زادَ عويلُ
ولسانُ بوحِكَ منهَكٌ وثقيلُ
أتعبتَني بالشِّعرِ يأتي حائرًا
منهُ السّؤالُ على خُطاهُ يسيلُ
والشِّعرُ مُرٌّ إنْ أتى متسائلًا
وجوابُهُ عنديْ مداهُ قتيلُ
فاعذرْ سحائبَ حيرتي إنْ عانقتْ
عقليْ وصارَ بيَ الكلامُ يميلُ
وعلى فمي انتعشتْ مواويلُ الدّجى
وبعالمي صوتُ الوضوحِ عليلُ
فأنا بإدراكي ضعيفٌ لا أرى
شيئًا وفهميْ للحياةِ قليلُ
فاهدأْ وعشْ مستسلمًا لا تصطخبْ
إنّ الوجودَ على رؤاكَ بخيلُ