أيا وطنًا يتوقُ إلى
أحبّتِهِ وأهليهِ
ليعزفَ ما يشاءُ العزفُ
في أحلى معانيهِ
فترجعُ بسمةُ الدّنيا
ترفرفُ في أغانيهِ
فقلتُ :
أيا أهلي لنا وطنٌ
بصخرِ الحُبِّ نبنيهِ
وننسى نارَ محرقةٍ
أماتت حلوَ ما فيهِ
فإنّا إخوةً كنّا
ونبقى في روابيهِ
نمدُّ إلى السّلامِ يدًا
ونُرجِعُ مجدَ ماضيهِ
كفانا نطمسُ الأزهى
وبالأوجاعِ نأتيهِ
وهيّا ندفِنِ البلوى
لنُسقى مِنْ دواليهِ
ونحيا العمرَ في فرحٍ
ولا نمضي إلى التِّيهِ