أراود القلب عن طوفان أشواقي
وأزجر الدمع أن يحتلّ أحداقي
وللفراق مذاق الملح في شفتي
فاسكب غيابك فوق الجرح ياساقي
سحائب الروح كان الغيمُ ناصيتي
حتى حَنَتْ عاصفات الشوق أعماقي
ليلٌ على مرفأ الذكرى تطيب به
مواجع الروح والآمال ترياقي
تذوب أعمارنُا في رَحْل أمنيةٍ
ودون مانشتهي كف القضا باقِ
وللمواويل جمرٌ شبَّ قافيتي
فأضرم الوجدُ أضلاعي وأوراقي
سرًا دفنتُ بصدر الليل أُحجِيتي
كيلا يفتش عنها نبضيَ الباقي