تخطَّ إلى المحتوى

مستنزفون ومتعبون وبكل وهم حالمون

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

مُستَنزَفُونَ ومُتعَبُونْ وبِكُلِّ وَهمٍ حَالِمُون...

أَسَمِعتَ ثَرثرةَ الدُّروبِ إذَا بَدَت مِن حَولِنَا؟

أرَأيتَ وَجهَ النَّارِ حِينَ يُبيدُ أَزهَارَ المُنى؟

أَفهِمتَ مَا يَحكِي الصدى؟ أَأَكَلتَ مَأدُبةَ العِدَا؟

أَم أَنَّ قَتلَ العٓشقِ مَفرُوضٌ ومَسنُونٌ لكِي لَا يَعشقُون؟...

خَالِف ظُنونُك عِندَما تَرنُوا إلَيك واسكُب عُطُوركَ بَادئَاً من رَاحَتَيك

فَلقَد سَئِمتُ مِن الطُقُوسِ المُتعَباتِ البَالِياتِ الخَاوِياتِ ال كُنتُ أَقرَأُهَا عَلَيك

وافهَم بِأنَّ الحُبَّ قَلبٌ لَا تُبَرِهِنُهُ الظُّنُون...

مُذ جِئتِني طَيرَاً رَسَولَاً لستَ وَحدَكَ مَن يُغَرِّد!!

بَل كنتُ روحَكَ كنتُ ألبِسُهَا التَّفَرُّدَ والتَّجَرُّد

أَظَننتَ أنَّ الرُّوحَ يَومَا قَد تفَارقُ كَل هَذَا؟

أظنَنتَ أنَّ البُعدَ عَنكَ عَلَى فَضَاءاتِي يَهُون؟...

القُربُ كُلُّ القُربِ أن ألقَاكَ فِي قَلبي، وفِي عقلِي، وفِي آفاقِيَ الأولَى وفِي أنحَاءيَ الأخرَى

فِي كلِّ مَدخلِ شَارعٍ، فِي الضَّوءِ، فِي النَّجمَاتِ، فِي أَوتَارِ عُودٍ لَم يزَل يُنبِي الحيَاةَ لُحُونَهُ حَدَّ الجُنون...

أَنَا عَاشِقٌ، بَل مُغرمٌ، أبكِي فتُضحِكُني الحَيَاه،

مَا كنتُ أعرِفُ أنَّ ضَحكَتِيَ اقتِبَاسٌ مِن بُكَائي

مَا كِنتُ أفهُمُ أنَّ هَذَا الثِقَل فِي صَدِري عَنائي وبَشَاشَتي الأُقوَى

دَليلٌ واضِحٌ يَكفِي عَزَائي لِكنَّ هَذَا القَلبَ فِي دَربِ المَحبَّةِ لَا يَخُونُ... ولَن يَخُونْ.