إن في شعري لأنّات اليتيمْ
ورجائي ذابلٌ منذ الشبابْ
وعيوني تسهر الليل البهيمْ
ترصد الأفْق شهابًا وشهاب
وفؤادي في الجراحات يسيحْ
طالما حَلَّقت في أعلى السحابْ
حينما أزْمَعَتِ الشمس الغيابْ
خارقًا بالروح أطباق الضبابْ
باكيًا بالقلب أحلام الشّبابْ
كزهورٍ في ندى الصبح تفوحْ
ليت كفّي بلغت لوح القضاءْ
لمحت ما خُطَّ فيه من شقاءْ
إنما خضّبتُ شعري بالدماءْ
باعثًا منه إلى الناس الضياءْ
أطْرَبُ الأشعارِ
أشعارٌ تنوحْ