وصفتك شعراً ظُلمْتِ به
فما جادَ في وصْفِك الشعراءُ
فقلتُ اللجينُ يحيطُ بك
وفيك سنا التْبرِ منك يضاءُ
إذا العيشُ
يوما يضيقُ بك
فكيف نعيشُ
وأنت الهواءُ
نموتُ ونحيا وتحيا بنا
وتصفو الحياةُ بها والسماءُ
وتحنو عليَّ بلادي كأمٍّ
تجودُ ونزْرُ العطايا سخاءُ
أعيشُ صريعاً بقلب يئنُ
يذوبُ حنيناً وكلي رجاءُ
فعند بلادي يتوه الكلامُ
ويعجز وصفا بها البلغاءُ
د. محمد
عدنان كمال