يا خَائضًا لعُبابِ الدُّنيا مُقْتحمًا
أما نظَرتَ لما في القَبْر من نكدِ
يا غافلا بلذيذ العيش مُنْتشِيًا
هلا اذَّخرْتَ لما في القبْرِ منْ سنَدِ
فهي الحَيَاة وإنْ طَالتْ سَلامَتُها
فالموت يفضي إلى الآجال بالكَمدِ
فمنْ رعَاها بخيْرٍ عَزّ مرْقدُه
ومنْ رَعَاها بسُوء عَاشََ في كَبدِ
فاللهُ يُمْهلُ للإنْسانِ ينذره
حتى يُفيقَ ليومٍ سابقٍ لغدِ