زكا أميريَ طبعًا واعتلى شرفًا
فدار حيث تدور الشمس والقمرُ
ونال ما نال عن كدّ الرجال فلا
مَنٌّ عليه بشخصٍ حين يفتخر
بفضله كلُّ أهل الأرض معترفٌ
كما تصادقَ فيه الخُبْر والخَبَر
لا يجهل الرتبة العلياء يعمرها
ولا يتيه بها ما أعظم الخطر
صحِبتُه وهو سرٌّ في مخايله
حتى تخيَّر من إعلائه الكبر
فما أخذت عليه شبه بادرةٍ
ولا تخيّلت أمرًا منهُ يُعتذَر
أدامه الله نقني من فضائله
ومن فواضله ما أنبتَ الشجر