كم حلُمنا أن نطولَ الأنجمَا
نلْمَسُ الغيمَ إذا يومًا همى
تَضحَكُ الأيام من أحلامنا
ما نبالي إن جرعنا علقما
قد زرعنا الشوقَ في دوحاتنا
وانتظرنا هطلَ غيمات السما
مٓرّ عامٌ ثمّ أزمانٌ مضت
قتلت فينا فؤادًا حالما
سَرَقَتْ مِنّا أماني عمْرنا
فانقضى العمرُ ولم نروِِ الظما