المجد لعمران
يراوغ ناب الموت
فيطلع نجما من تحت الأنقاض
وفي يده تأنيب ما زال به
يقذف وجه العالم.
العلكة في فمها خجلت
فالريق هناك
يموج بأحلى الشهد
ويسبح في بحر
من شبم.
حين رأيت المعركة احتدمت
ومضت تسقط في الميدان
فوارس عبس
بعت حصاني وكذلك سيفي
وتوجهت إلى لندن
كي أدفن أحزاني في الحانات هناك.